news

إقالة أم تقاعد؟

من اطلق اشاعة اقالة السيدة ناديا الروابدة وما الهدف من وراء هذه الاشاعة؟ هل الهدف التجهيز لاستلام شخص من خارج المؤسسة لادارتها؟

لاحقاً للمقال الذي نشرته يوم الجمعة الماضي، قمت بتتبّع مصادر الاشاعة واستفسرت عنهم لمعرفة في افلاك اي من مراكز القوى يدورون وتابعت ردود الافعال على الإشاعة، وأردت أن اعيد توضيح عدد من النقاط:

أولاً: السيدة ناديا الروابدة ستبلغ السن القانوني للتقاعد بعد أقل من أسبوعين، بتاريخ ٢٠١٨/٤/١٢ وبهذا التاريخ ينتهي عقدها أي أن الموضوع ليس إقالة بل بلوغ سن التقاعد.

ثانياً: بغض النظر عن ارائنا بالمستشار السابق الاستاذ عصام الروابدة ودولة ابو عصام وشعورنا تجاههم، لازم “الواحد يحكي ذمته وضميره” ان السيدة ناديا قد قامت بعملها على أكمل وجه وكانت أكبر اثبات أن الضمان لا يحتاج لفطاحل القطاع الخاص كما ذكرْت سابقاً حيث ان بعض الاصدقاء المشهود لهم بالحياد، من الذين اعتز بصداقتهم، متابعين لشؤون الضمان عن كثب وقد اشادوا بأداء السيدة ناديا.

ثالثاً: الضمان بحاجة لشخص “عارف شو بشتغل مش جاي يلاخم أول أكم شهر ليعرف وين الله حاطه بعدين يبلش يشتغل”. ولا يسعني هنا سوى التساؤل، هل سنعود لمسلسل الباراشوتات خاصةً في هذا الوقت الحسّاس وهل يتوافق هذا مع اعلان الناطق الرسمي بإسم الحكومة عن خطوة ترشيق الحكومة؟ هل كان تعيين السيدة نادية وكسر قاعدة استيراد المدير فقط بمعية دولة أبو عصام؟

وبالختام إن لم يكن هناك بالضمان أصحاب الخبرات والكفاءات اللازمة لإدارة هذه المؤسسة واستدامتها فهل أموالنا وشيخوختنا بأمان؟ الله يستر!

المهندس سايد فرح

Sayed Farah